لبداية استلام المشاريع ‎
التاريخ :27/05/2021
التوقيت:00:00 UTC
0
0
0
0

أعلن المركز الوطني للأرصاد، من خلال برنامج الإمارات للاستمطار التابع له، اليوم عن المجالات البحثية المستهدفة لمشاريع الدورات المستقبلية في إطار المنحة التي يقدمها البرنامج لتشجيع وتعزيز التقدم العلمي والتقني في مجال الاستمطار، وذلك تمهيداً لفتح باب تقديم طلبات الاشتراك في الدورة الرابعة للبرنامج مطلع العام 2021.

المزيد...

عقد برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار اليوم، مؤتمراً صحفياً في ختام أعمال النسخة الرابعة من الملتقى الدولي للاستمطار الذي استضافته العاصمة أبوظبي على مدار ثلاثة أيام من 19 ولغاية 21 يناير الجاري ونظمه المركز الوطني للأرصاد من خلال البرنامج. 

المزيد...

انطلقت اليوم فعاليات النسخة الرابعة من الملتقى الدولي للاستمطار الذي ينظمه المركز الوطني للأرصاد من خلال برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار  وتمتد أعماله على مدار ثلاثة أيام لغاية 21 يناير 2020 في فندق "جميرا أبراج الاتحاد"، أبوظبي.

المزيد...

استقبل المركز الوطني للأرصاد وفداً من هيئة البيئة -أبوظبي برئاسة سعادة الدكتورة شيخة سالم الظاهري، الأمين العام بالإنابة لهيئة البيئة – أبوظبي، والوفد المرافق لها، بهدف بحث أوجه التعاون المشترك وسبل تعزيزه وتطويره فيما يتعلق بالقضايا ذات الاهتمام المشترك، وكذلك الاطلاع على آخر المستجدات والتكنولوجيات المستخدمة في قطاع الأرصاد الجوية وكيفية الاستفادة منها في مجال الرصد البيئي، تحقيقاً للتنمية المستدامة المنشودة.

المزيد...
2015الدورة الأولى
2016الدورة الثانية
2017الدورة الثالثة
2021الدورة الرابعة
0مقترح بحثي مبتكر
0مؤسسة علمية
0شركاء استراتيجيين

المياه تعتبر أحد الأعمدة السبعة لاستراتيجية دولة الإمارات الخاصة بالابتكار

سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان

تضع حكومة دولة الإمارات أولوية استراتيجية لتحفيز التطور العلمي والتقني لمعالجة قضايا أمن المياه

سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان

سيكون للبرنامج تأثير بالغ، يساهم بشكل مباشر في الارتقاء بكفاءة الأبحاث والعمليات الجارية حالياً في مجال الاستمطار

سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان

آخر الأخبار

دراسة تحلل أداء نموذج أبحاث الطقس والتنبؤ ونموذج الغلاف الجوي الغير هيدروستاتيكي في بيئة شديدة الجفاف

من المتوقع أن تزداد مساحة المناطق القاحلة وشبه القاحلة المعروفة بشدة حساسيتها لتداعيات التغير المناخي نتيجة ظاهرة الاحتباس الحراري العالمي، مما قد يعرض كوكب الأرض لظروف مناخية أكثر قسوة في المستقبل، لذا من الضروري محاكاة ظواهر الطقس المتطرفة بشكل صحيح لتعزيز فهمنا للعوامل التي تحد من أداء النماذج العددية المستخدمة في التنبؤ بأحوال الطقس. ومن الطرق الفعالة لمعرفة أوجه القصور في النماذج العددية إجراء مجموعة من عمليات المحاكاة باستخدام العوامل الفيزيائية والديناميكية المختلفة وتحليلها في ظروفالمزيد...

دراسة تبحث تأثير العناصر الديناميكية والديناميكا الحرارية للتغير المناخي في تشكل تيارات الحمل الحراري خلال النهار

يؤثر التغير المناخي في الدورة المائية حيث أنه يؤدي إلى ارتفاع وتيرة هطول الأمطار وتكرار حدوثها، وذلك بسبب تأثر التغير المناخي بالعوامل الديناميكية والديناميكا الحرارية لتيارات الحمل الحراري. ويشير التأثير الديناميكي إلى زيادة قوة تيارات الحمل الحراري بسبب ارتفاع الطاقة الكامنة فيها، بينما تمثل عوامل الديناميكا الحرارية التأثير المتزايد لبخار الماء في الغلاف الجوي الأكثر دفئًا والذي يمكّن الحمل الحراري من التطور. وللوصول إلى فهم معمق لدور العوامل الديناميكية والديناميكا الحرارية للتغير المناخيالمزيد...

دراسة تستخدم نموذجًا عددياً يشمل تأثيرات الهباء الجوي في محاكاة السحب الركامية العميقة

بالرغم من الدور الكبير الذي يلعبه الهباء الجوي في جميع مراحل دورة حياة السحابة، إلا أن هذا الدور لم يأخذ نصيبه من الاهتمام في العديد من نماذج التنبؤ العددي بالطقس. ولدراسة هذا الدور والوصول إلى فهم أعمق لفيزياء السحابة والمناخ المحلي، قام الباحث ملادجين شيورش من جامعة بلغراد في صربيا وأحد الأعضاء البارزين في الفريق البحثي للبروفيسورة ليندا زو، الحاصلة على منحة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار في دورته الأولى والأستاذة في جامعة خليفة، بإجراء دراسة بحثية ركزت على الاختلافات بين المعالجةالمزيد...

عبد الله المندوس: الإمارات وجهة رئيسية لخبراء الاستمطار من حول العالم

أكد سعادة الدكتور عبد الله المندوس، مدير المركز الوطني للأرصاد ورئيس الاتحاد الآسيوي للأرصاد الجوية، أن دولة الإمارات تميزت بمكانة رائدة كوجهة لأبرز الأحداث والفعاليات الدولية في مختلف القطاعات والمجالات، وأشار إلى أنه انطلاقاً من مسؤوليتها العالمية وجهودها المتواصلة للمساهمة في القضايا ذات التأثير المباشر على حياة الناس، اضطلعت الدولة بفضل الرؤى الاستباقية لقيادتها الرشيدة بدورٍ محوري في المساعي الرامية إلى ضمان الأمن المائي من خلال دعم العلماء والخبراء وتوفير كافة الوسائل اللازمة أمامهمالمزيد...

استخدام قياسات الهباء الجوي داخل سحب الحمل الصيفية لفهم ودراسة آلية هطول الأمطار في المناطق القاحلة وشبه القاحلة

يؤثر الهباء في الغلاف الجوي على عملية هطول الأمطار في المناطق القاحلة وشبه القاحلة تبعاً للتوزيع المكاني للهباء الجوي والرطوبة والظروف الجغرافية المحيطة فضلاً عن نوع السحب والعوامل المتغيرة المؤثرة فيها. ولا يقتصر عمل الهباء الجوي على كونه جزيئات تساعد في عملية تكون الجليد، ولكنه يعمل أيضًا كمواد لتكثيف بخار الماء إلى قطرات مائية فعالة داخل السحب نظرًا لأحجامها الكبيرة. ومن هنا فإن معرفة الخصائص الفيزيائية والكيميائية للهباء الجوي أمر ضروري لمحاكاة عملية تشكل السحب وتطور هطول الأمطار بشكل صحيحالمزيد...

دراسة تتحرى تيارات الحمل الحراري في شرق شبه الجزيرة العربية

تعمل ظاهرة التغير المناخي وتزايد عدد السكان وتسارع وتيرة الأنشطة الصناعية والزراعية على زيادة الضغط على الموارد المائية الشحيحة في دولة الإمارات التي تعرف بمناخها الجاف، حيث تعتمد معظم هذه الموارد بشكل مباشر أو غير مباشر على هطول الأمطار، ويتم إعادة شحن موارد المياه الجوفية بشكل أساسي من خلال جريان المياه السطحي على جبال الحجر. وعلى الرغم من أن العوامل التي تساعد على نشوء تيارات الحمل الحراري في دولة الإمارات قد تم تحديدها من خلال إجراء عدد من الدراسات العملية، إلا أنه لا توجد إحصائيات شاملةالمزيد...

استخدام بيانات نموذج المناخ العالمي لدراسة التغيرات المناخية في منطقة الخليج العربي

تتأثر الموارد المائية بالنمو السكاني والتنمية الاقتصادية خاصة في المناطق التي تعاني من ندرة المياه مثل منطقة الخليج العربي ما يجعل تحسين فهمنا لتوزيع هطول الأمطار أمراً ضرورياً لتعزيز فعالية إدارة الموارد المائية في المنطقة، لا سيما في ظل التغيرات المناخية التي يشهدها العالم. وقد أشارت العديد من الدراسات التي تستخدم النماذج المناخية العالمية والإقليمية بأن مستويات هطول الأمطار في المناطق الجافة وشبه الجافة تميل إلى النقصان، مما شجع الدكتور لولين تشو، الحاصل على منحة الدورة الثالثة من برنامجالمزيد...

دراسة تبحث في تأثير العيوب السطحية للسحب على التنوية الجليدية غير المتجانسة

تمثل عملية التنوية الجليدية غير المتجانسة الناتجة عن تفاعل جزيئات نواة الجليد مثل الغبار المعدني والمواد العضوية الآلية الأكثر شيوعًا لتكون الجليد في الطبيعة وتلعب دورًا مهمًا في تشكل السحب. وتعتمد آلية التنوية هذه على التوازن بين التشكل السطحي والجزيئات الكارهة للماء. وتساعد جزيئات التنوية الجليدية في الحد من أثر التبريد الفائق اللازم لتجميد الماء مقارنةً بالتنوية المتجانسة. ومن المعروف أن جزيئات صغيرة من يوديد الفضة تعمل كجزيئات نواة جليدية فعالة، وتم استخدامها في العديد من عمليات تلقيح السحب.المزيد...