تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، نظم برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار حفلاً في جناح دولة الإمارات بمعرض "إكسبو2020 دبي" لتكريم الحاصلين على منحة الدورة الرابعة للبرنامج، بحضور معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، ومعالي فارس محمد المزروعي، المستشار بوزارة شؤون الرئاسة، رئيس مجلس أمناء المركز الوطني للأرصاد.

المزيد...

تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، نتشرف بدعوة معاليكم لحضور حفل الإعلان عن المشاريع البحثية الحاصلة على منحة الدورة الرابعة من برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار والذي يقام في جناح دولة الإمارات بمعرض إكسبو 2020 دبي يوم الخميس 13 يناير 2022.

المزيد...

عقد المركز الوطني للأرصاد، من خلال برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار التابع له، على جناح دولة الإمارات جلسة نقاش بعنوان "الاستمطار: حلول مبتكرة لتحقيق الأمن المائي" وذلك ضمن مشاركته في المؤتمر السادس والعشرين للدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ والذي تستضيفه مدينة غلاسكو الإسكتلندية في الفترة من 31 أكتوبر ولغاية 12 نوفمبر 2021.

المزيد...

نفذ المركز الوطني للأرصاد من خلال برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار التابع له حملة بحثية في ولاية كولورادو الأمريكية لدراسة إمكانية استخدام الطائرات بدون طيار لجمع القياسات الفيزيائية الدقيقة للسحب مما سيسمح باتخاذ قرارات تلقيح السحب آلياً.

المزيد...
2015الدورة الأولى
2016الدورة الثانية
2017الدورة الثالثة
2021الدورة الرابعة
0مقترح بحثي مبتكر
0مؤسسة علمية
0شركاء استراتيجيين

المياه تعتبر أحد الأعمدة السبعة لاستراتيجية دولة الإمارات الخاصة بالابتكار

سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان

تضع حكومة دولة الإمارات أولوية استراتيجية لتحفيز التطور العلمي والتقني لمعالجة قضايا أمن المياه

سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان

سيكون للبرنامج تأثير بالغ، يساهم بشكل مباشر في الارتقاء بكفاءة الأبحاث والعمليات الجارية حالياً في مجال الاستمطار

سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان

آخر الأخبار

دراسة ومراقبة سحب الحمل الحراري في المراحل السابقة لتطورها على جبال الحجر في الإمارات باستخدام رادار دوبلر لايدر للسحب

تقع دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن واحدة من أكثر الأماكن جفافاً في الشرق الأوسط حيث تتراوح معدلات هطول الأمطار السنوي ما بين 20-40 ملم و140-150 ملم، مما يجعلها من الدول المعرضة بشدة لتداعيات التغير المناخي في المستقبل كبقية دول المنطقة. كما أنه من المتوقع أن تشهد الدولة انخفاضاً حاداً في معدلات هطول الأمطار بنسبة 20٪ بحلول عام 2050 وبنسبة 45٪ بحلول عام 2100، وذلك مقارنة بالفترة من 1961 إلى 1990.   وقد دفعت هذه العوامل برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار إلى تمويل مشروع بحثي بعنوانالمزيد...

دراسة تبحث في دور قوة الجذب الكهربائي الساكن (الإلكتروستاتيكي) بين القطرات في تكوين المطر

تلعب جزيئات الهباء الجوي دورًا رئيساً في الفيزياء الدقيقة لتكوين السحب وبالتالي في عملية هطول الأمطار. وفي السحب الدافئة، تبدأ عملية هطول الأمطار من خلال تكون قطيرات السحب على  أنوية من الهباء الجوي. وتشير نتائج العديد من الدراسات البحثية إلى قابلية إطلاق الشحنات الكهربائية على هذه الأنوية (الهباء الجوي) لتحفيز السحب على الهطول. ويمكن لهذه الأساليب أن تساعد دولًا مثل دولة الإمارات على الحد من مخاطر شح المياه نظرًا لتواجد مستويات عالية من الغبار وجزيئات الهباء الجوي في غلافها الجوي بسبب مناخهاالمزيد...

دراسة تبحث نمو توزيع حجم القطرات المائية داخل السحب الركامية العميقة ذات القاعدة المرتفعة في سماء دولة الإمارات

إن هطول الأمطار من السحب الدافئة لا تشمل عملية تكون البلورات الجليدية، والتي تعتمد على خصائص توزيع حجم قطرات المطر، حيث تشير الدراسات إلى أن هطول الأمطار الدافئة يتطلب مسبقاً توافر قطرات كبيرة يتجاوز نصف قطرها 12-14 ميكرومتر.، إضافة إلى أهمية وجود العنصر الذي يتعلق بحجم التوزيع لقطرات السحب، حيث كلما زاد هذا التوزيع ساهم في تطور قطرات الرذاذ من خلال عملية تعرف بـ"التصادم والتلاحم" بين القطرات. وللوصول إلى فهم أفضل لآلية تطور توزيع حجم قطرات المطر في السحب الركامية نظرًا لانتشارهاالمزيد...

استخدام مجموعة بيانات جديدة لدراسة نظام هطول الأمطار في المناطق الصحراوية

يتطلب هطول الأمطار مجموعة من الظروف الجوية الملائمة كتوفر الرطوبة، والعمليات الفيزيائية المناسبة التي تساعد القطرات على النمو إلى أحجام كبيرة، ووصول القطرات إلى السطح دون أن تتبخر. ويعد فهم تفاصيل هذه الظروف أمرًا أساسياً للتنبؤ بالطقس واتخاذ القرارات المتعلقة بعملية التلقيح لتعزيز هطول الأمطار. وعلى الرغم من تواجد السحب المحملة بالأمطار في سماء دولة الإمارات، إلا أن حظوظها من الأمطار التي تصل إلى السطح تظل قليلة. وتتسم قطرات الماء في السحب بأعدادها الكثيرة نظراً لوفرة جزيئات الهباء الجوي التيالمزيد...

المركز الوطني للأرصاد يشارك في معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة "ويتيكس" 2021

أبوظبي، 5 أكتوبر 2021: أعلن المركز الوطني للأرصاد عن مشاركته في الدورة الـ 23 من معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة "ويتيكس" الذي يعقد في الفترة من 5 إلى 7 أكتوبر الجاري في موقع إكسبو 2020 دبي، حيث يستعرض المركز عبر جناحه في المعرض إنجازاته في عمليات تلقيح السحب والاستمطار وأحدث التقنيات المستخدمة في هذا المجال الحيوي، في حين يسلط الضوء  خلال مشاركته في المعرض على تطورات المشاريع التسعة الحاصلة على منحة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، وأبرز الإنجازات التي حققتها الفرقالمزيد...

مشروع بحثي يستخدم نموذج هجين للفيزياء الدقيقة لدراسة مدى تأثير عمليات التلقيح على تحفيز هطول الأمطار

يساهم تلقيح السحب باستخدام المواد الاسترطابية في تحفيز هطول الأمطار من خلال تعويض الهباء الجوي الطبيعي المتواجد في السحابة ذات الاسترطابية الأقل، أو من خلال تسريع تشكل القطرات المائية داخل السحاب لتصبح أكبر حجماً. ونتيجة للصفة الاسترطابية العالية لمواد التلقيح وكبر حجمها مقارنةً بأنوية التكاثف المتواجدة أصلاً في السحابة، فإنها لا تحتاج إلى وجود بخار مشبع عالي التركيز مما يحفز نمو القطرات المائية. وتُستخدم تقنيات مختلفة لتقييم أحجام القطيرات بعد عملية التحفيز الناتجة عن التلقيح، حيث يتم في معظمالمزيد...

دراسة تطبق النموذج الياباني غير الهيدروستاتيكي في محاكاة هطول الأمطار من السحب الملقحة في دولة الإمارات

في إطار جهوده المتواصلة لتحفيز التقدم العلمي وتطوير تقنيات جديدة في مجال أبحاث الاستمطار، يعمل برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار على دعم مشروع بحثي رائد بعنوان "دراسة متقدمة لتعزيز هطول الأمطار في المناطق القاحلة وشبه القاحلة" تحت إشراف البروفيسور ماساتاكا موراكامي، أستاذ زائر في معهد البحوث البيئية في الأرض والفضاء في جامعة ناغويا، وأحد الحاصلين على منحة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار في دورته الأولى. وتضمن المشروع تطبيق النموذج الياباني غير الهيدروستاتيكي لتلقيح السحبالمزيد...

دراسة تستخدم النمذجة العددية لمحاكاة الكتل الهوائية الكبيرة لمعرفة مدى تأثير مواد التلقيح الاسترطابية على هطول الأمطار

تشكل ندرة المياه تحديًا رئيسياً للمناطق الجافة وشبه الجافة حول العالم، مما أثار اهتمامًا واسعاً لدى المجتمع العلمي المعني بأبحاث وتقنيات الاستمطار لا سيما في الدول المعرضة لأزمة شح المياه. ويعد تلقيح السحب باستخدام المواد الاسترطابية ذات الأقطار الكبيرة التي تعمل كوسيلة لتكثيف بخار الماء في السحب وزيادة نمو قطيرات الماء فيها إحدى الطرق الأكثر شيوعاً في عمليات الاستمطار.  وعلى الرغم من إجراء العديد من التجارب الميدانية لعمليات تلقيح السحب باستخدام المواد الاسترطابية، إلا أن معرفة مدىالمزيد...