أعلن المركز الوطني للأرصاد، من خلال برنامج الإمارات للاستمطار التابع له، اليوم عن المجالات البحثية المستهدفة لمشاريع الدورات المستقبلية في إطار المنحة التي يقدمها البرنامج لتشجيع وتعزيز التقدم العلمي والتقني في مجال الاستمطار، وذلك تمهيداً لفتح باب تقديم طلبات الاشتراك في الدورة الرابعة للبرنامج مطلع العام 2021.

المزيد...

عقد برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار اليوم، مؤتمراً صحفياً في ختام أعمال النسخة الرابعة من الملتقى الدولي للاستمطار الذي استضافته العاصمة أبوظبي على مدار ثلاثة أيام من 19 ولغاية 21 يناير الجاري ونظمه المركز الوطني للأرصاد من خلال البرنامج. 

المزيد...

انطلقت اليوم فعاليات النسخة الرابعة من الملتقى الدولي للاستمطار الذي ينظمه المركز الوطني للأرصاد من خلال برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار  وتمتد أعماله على مدار ثلاثة أيام لغاية 21 يناير 2020 في فندق "جميرا أبراج الاتحاد"، أبوظبي.

المزيد...

استقبل المركز الوطني للأرصاد وفداً من هيئة البيئة -أبوظبي برئاسة سعادة الدكتورة شيخة سالم الظاهري، الأمين العام بالإنابة لهيئة البيئة – أبوظبي، والوفد المرافق لها، بهدف بحث أوجه التعاون المشترك وسبل تعزيزه وتطويره فيما يتعلق بالقضايا ذات الاهتمام المشترك، وكذلك الاطلاع على آخر المستجدات والتكنولوجيات المستخدمة في قطاع الأرصاد الجوية وكيفية الاستفادة منها في مجال الرصد البيئي، تحقيقاً للتنمية المستدامة المنشودة.

المزيد...
2015الدورة الأولى
2016الدورة الثانية
2017الدورة الثالثة
2021الدورة الرابعة
0مقترح بحثي مبتكر
0مؤسسة علمية
0شركاء استراتيجيين

المياه تعتبر أحد الأعمدة السبعة لاستراتيجية دولة الإمارات الخاصة بالابتكار

سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان

تضع حكومة دولة الإمارات أولوية استراتيجية لتحفيز التطور العلمي والتقني لمعالجة قضايا أمن المياه

سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان

سيكون للبرنامج تأثير بالغ، يساهم بشكل مباشر في الارتقاء بكفاءة الأبحاث والعمليات الجارية حالياً في مجال الاستمطار

سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان

آخر الأخبار

مشروع بحثي يستخدم نموذج هجين للفيزياء الدقيقة لدراسة مدى تأثير عمليات التلقيح على تحفيز هطول الأمطار

يساهم تلقيح السحب باستخدام المواد الاسترطابية في تحفيز هطول الأمطار من خلال تعويض الهباء الجوي الطبيعي المتواجد في السحابة ذات الاسترطابية الأقل، أو من خلال تسريع تشكل القطرات المائية داخل السحاب لتصبح أكبر حجماً. ونتيجة للصفة الاسترطابية العالية لمواد التلقيح وكبر حجمها مقارنةً بأنوية التكاثف المتواجدة أصلاً في السحابة، فإنها لا تحتاج إلى وجود بخار مشبع عالي التركيز مما يحفز نمو القطرات المائية. وتُستخدم تقنيات مختلفة لتقييم أحجام القطيرات بعد عملية التحفيز الناتجة عن التلقيح، حيث يتم في معظمالمزيد...

دراسة تطبق النموذج الياباني غير الهيدروستاتيكي في محاكاة هطول الأمطار من السحب الملقحة في دولة الإمارات

في إطار جهوده المتواصلة لتحفيز التقدم العلمي وتطوير تقنيات جديدة في مجال أبحاث الاستمطار، يعمل برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار على دعم مشروع بحثي رائد بعنوان "دراسة متقدمة لتعزيز هطول الأمطار في المناطق القاحلة وشبه القاحلة" تحت إشراف البروفيسور ماساتاكا موراكامي، أستاذ زائر في معهد البحوث البيئية في الأرض والفضاء في جامعة ناغويا، وأحد الحاصلين على منحة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار في دورته الأولى. وتضمن المشروع تطبيق النموذج الياباني غير الهيدروستاتيكي لتلقيح السحبالمزيد...

دراسة تستخدم النمذجة العددية لمحاكاة الكتل الهوائية الكبيرة لمعرفة مدى تأثير مواد التلقيح الاسترطابية على هطول الأمطار

تشكل ندرة المياه تحديًا رئيسياً للمناطق الجافة وشبه الجافة حول العالم، مما أثار اهتمامًا واسعاً لدى المجتمع العلمي المعني بأبحاث وتقنيات الاستمطار لا سيما في الدول المعرضة لأزمة شح المياه. ويعد تلقيح السحب باستخدام المواد الاسترطابية ذات الأقطار الكبيرة التي تعمل كوسيلة لتكثيف بخار الماء في السحب وزيادة نمو قطيرات الماء فيها إحدى الطرق الأكثر شيوعاً في عمليات الاستمطار.  وعلى الرغم من إجراء العديد من التجارب الميدانية لعمليات تلقيح السحب باستخدام المواد الاسترطابية، إلا أن معرفة مدىالمزيد...

دراسة تبحث في تأثير العوامل الفيزيائية على محاكاة هطول الأمطار باستخدام نماذج أبحاث الطقس في منطقة الشرق الأوسط ودولة الإمارات

يتأثر مناخ منطقة الشرق الأوسط التي تتميز بتضاريسها المتنوعة بعوامل عديدة أهمها الرياح الموسمية الهندية القادمة من الجنوب وأنظمة الطقس واسعة النطاق في الشمال. ونظرًا للتفاعلات المعقدة بين هذه الأنظمة والتضاريس وحركة الغبار والتيارات العمودية، فإن فهم تقلبات هطول الأمطار في منطقة الشرق الأوسط بواسطة نماذج الغلاف الجوي يمكن أن يمثل تحديًا كبيرًا. ويشير مصطلح "المنطقة الرمادية" إلى المحاكاة العددية ضمن نطاق جوي يتراوح ما بين 200 م إلى 10 كم. ويسمح هذا المدى بالتعامل مع العديد من الظواهرالمزيد...

دراسة الأداء الموسمي واليومي لتنبؤات الأحوال الجوية باستخدام نموذج أبحاث الطقس

يعد التنبؤ العددي الفعال بالأحوال الجوية ذو أهمية كبيرة في الأبحاث المناخية خاصة في المناطق الجافة مثل دولة الإمارات لضمان التنبؤ الدقيق بالأحوال الجوية المتعلقة بانخفاض الرؤية كالضباب والغبار والظواهر الجوية المتطرفة مثل موجات الحرارة، والعواصف الترابية، والجفاف، والفيضانات المفاجئة، وغيرها. وفي ظل توقعات بتسارع وتيرة هذه الظواهر نتيجة التغير المناخي العالمي، أصبح من الضروري دمج نماذج المناخ الإقليمية في أنظمة التنبؤ والمحاكاة المناخية الإقليمية لضمان التنبؤ الدقيق بعدد وتكرار حدوث هذهالمزيد...

دراسة مواد التلقيح الجديدة لتعزيز هطول الأمطار باستخدام نموذج أبحاث الطقس

شهدت العقود القليلة الماضية زيادة مطردة في موجات الجفاف التي تجتاح مناطق مختلفة حول العالم، ويتوقع أن تتسارع وتيرتها خلال العقود القادمة. وقد تلعب عمليات تعزيز هطول الأمطار دوراً رئيساً في مواجهة حالات الجفاف هذه والتخفيف من آثارها السلبية على المحاصيل الزراعية والبيئة. ويمكن تعزيز هطول الأمطار عن طريق نثر مادة التلقيح داخل السحب من أجل تغيير الخصائص الفيزيائية الدقيقة للسحب بما يؤدي إلى هطول الأمطار. ويتم استخدام نماذج عددية مختلفة لتقييم أداء مواد التلقيح المستخدمة في هذه العمليات قبلالمزيد...

دراسة تحلل أداء نموذج أبحاث الطقس والتنبؤ ونموذج الغلاف الجوي الغير هيدروستاتيكي في بيئة شديدة الجفاف

من المتوقع أن تزداد مساحة المناطق القاحلة وشبه القاحلة المعروفة بشدة حساسيتها لتداعيات التغير المناخي نتيجة ظاهرة الاحتباس الحراري العالمي، مما قد يعرض كوكب الأرض لظروف مناخية أكثر قسوة في المستقبل، لذا من الضروري محاكاة ظواهر الطقس المتطرفة بشكل صحيح لتعزيز فهمنا للعوامل التي تحد من أداء النماذج العددية المستخدمة في التنبؤ بأحوال الطقس. ومن الطرق الفعالة لمعرفة أوجه القصور في النماذج العددية إجراء مجموعة من عمليات المحاكاة باستخدام العوامل الفيزيائية والديناميكية المختلفة وتحليلها في ظروفالمزيد...

دراسة تبحث تأثير العناصر الديناميكية والديناميكا الحرارية للتغير المناخي في تشكل تيارات الحمل الحراري خلال النهار

يؤثر التغير المناخي في الدورة المائية حيث أنه يؤدي إلى ارتفاع وتيرة هطول الأمطار وتكرار حدوثها، وذلك بسبب تأثر التغير المناخي بالعوامل الديناميكية والديناميكا الحرارية لتيارات الحمل الحراري. ويشير التأثير الديناميكي إلى زيادة قوة تيارات الحمل الحراري بسبب ارتفاع الطاقة الكامنة فيها، بينما تمثل عوامل الديناميكا الحرارية التأثير المتزايد لبخار الماء في الغلاف الجوي الأكثر دفئًا والذي يمكّن الحمل الحراري من التطور. وللوصول إلى فهم معمق لدور العوامل الديناميكية والديناميكا الحرارية للتغير المناخيالمزيد...