Font size increaseFont size decrease

دراسة تحللية لتأثير خصائص طبقة الغلاف الجوي القريبة من السطح على تطور الحمل الحراري للسحب

تتأثر عملية تكون السحب وهطول الأمطار بصعود الهواء الرطب للأعلى مما يبرد ويتكثف بخار الماء المتواجد فيه. وتحدث حركة صعود الهواء إما بفعل الحمل الحراري الذي يؤدي الى عدم استقرار حراري، أو نتيجة عوامل متغيرة مرتبطة بمرور الجبهات الهوائية مما يعمل كتأثير ديناميكي، أو نتيجة تدفق هواء رطب نحو سلسلة من الجبال وتصعد الى الأعلى.

وهناك عدد من الأبحاث قامت على دراسة آليات تطور الحمل الحراري استنادًا إلى تحليل خصائص الطبقة الجوية القريبة من السطح بما في ذلك درجة حرارة الهواء والرطوبة ومعرفة صفات عناصر الغلاف الجوي عموديا عند تلك المنطقة.

وفي هذا الإطار، أجرى الدكتور علي أبشاييف، أحد الحاصلين على منحة الدورة الثالثة من برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار ورئيس مختبر تعديل الطقس في معهد الجبل العالي الجيوفيزيائي التابع لخدمة الأرصاد الجوية الهيدرولوجية في جمهورية روسيا الاتحادية، دراسةً تتضمن تحليلًا نظريًا في تأثير خصائص طبقة الغلاف الجوي القريبة من السطح على  تطور سحب الحمل الحراري الرئيسية منها والفرعية.

وتقترح الدراسة استخدام نموذج رياضي ثنائي الأبعاد يتناسب بالتعامل مع الحمل الحراري الرطب للطبقات السحابية الأساسية والفرعية، ويتميز هذا النموذج أنه لا يتعامل فقط مع القيمة المطلقة للرطوبة في الطبقة القريبة من السطح، بل كذلك يأخذ في الحسبان الدور المهم للتدرج في كتل بخار الماء.

كما توصلت الدراسة أن تطور الحمل الحراري للسحب يعتمد على درجة حرارة نقطة الندى وتباعدها عن درجة الحرارة الجافة في الطبقة القريبة من السطح، وبدرجة أكبر على تدرج كتل بخار الماء عموديا. ولاحظت الدراسة أيضاً "نمواً هائلاً لسحب الحمل الحراري" عند وجود قيم محددة لهذا التدرج في كتل بخار الماء عموديا.

وكشفت نتائج هذه الدراسة إلى إمكانية النجاح في تطوير سحب الحمل الإصطناعية تحت ظروف جوية مناسبة.

 لقراءة المزيد، يرجى دخول الرابط:

https://www.mdpi.com/2073-4433/10/3/131