عقد برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار اليوم، مؤتمراً صحفياً في ختام أعمال النسخة الرابعة من الملتقى الدولي للاستمطار الذي استضافته العاصمة أبوظبي على مدار ثلاثة أيام من 19 ولغاية 21 يناير الجاري ونظمه المركز الوطني للأرصاد من خلال البرنامج. 

المزيد...

انطلقت اليوم فعاليات النسخة الرابعة من الملتقى الدولي للاستمطار الذي ينظمه المركز الوطني للأرصاد من خلال برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار  وتمتد أعماله على مدار ثلاثة أيام لغاية 21 يناير 2020 في فندق "جميرا أبراج الاتحاد"، أبوظبي.

المزيد...

استقبل المركز الوطني للأرصاد وفداً من هيئة البيئة -أبوظبي برئاسة سعادة الدكتورة شيخة سالم الظاهري، الأمين العام بالإنابة لهيئة البيئة – أبوظبي، والوفد المرافق لها، بهدف بحث أوجه التعاون المشترك وسبل تعزيزه وتطويره فيما يتعلق بالقضايا ذات الاهتمام المشترك، وكذلك الاطلاع على آخر المستجدات والتكنولوجيات المستخدمة في قطاع الأرصاد الجوية وكيفية الاستفادة منها في مجال الرصد البيئي، تحقيقاً للتنمية المستدامة المنشودة.

المزيد...

اختتم فريق عمل برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار جولته في النمسا عقب مشاركته الناجحة والمثمرة في اجتماعات الجمعية العامة للاتحاد الأوروبي لعلوم الأرض 2019 في فيينا

المزيد...
2016الدورة الأولى
2017الدورة الثانية
2018الدورة الثالثة
0مقترح بحثي مبتكر
0مؤسسة علمية
0شركاء استراتيجيين

المياه تعتبر أحد الأعمدة السبعة لاستراتيجية دولة الإمارات الخاصة بالابتكار

سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان

تضع حكومة دولة الإمارات أولوية استراتيجية لتحفيز التطور العلمي والتقني لمعالجة قضايا أمن المياه

سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان

سيكون للبرنامج تأثير بالغ، يساهم بشكل مباشر في الارتقاء بكفاءة الأبحاث والعمليات الجارية حالياً في مجال الاستمطار

سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان

آخر الأخبار

دراسة جديدة تسلط الضوء على دور النسيم البحري من الخليج العربي في كهربة جسيمات الغبار

تحدث كهربة الغبار في الغلاف الجوي نتيجة تلامس الشحنات الكهربائية أو تأثير كهرباء الاحتكاك أثناء انتقاله في الغلاف الجوي. ويرتفع الغبار في الهواء بفعل الرياح، ويتم تعزيزه من خلال عملية انتقال وثبي لحبات الرمل أو جسيمات الترسبات، في قعر الأنهار أو في مناطق تواجد الكثبان الرملية على البر أو ما يعرف بـ (القفز الرملي)، مسببةً تصادمات بين جزيئات الغبار الناقلة للشحنات، مما ينتج عنه شحن للجسيمات بناءً على حجمها وتكوينها. ويمكن الاستفادة من كهربة الغبار في الدراسات المناخية، من خلال رصد التأثيراتالمزيد...

دراسة تسلط الضوء على دور الهباء الجوي على أنماط هطول الأمطار في المنطقة

تعتمد منظومة ميزان الطاقة للأرض على تبادل الطاقة بين ثلاثة مستويات وهي سطح الأرض، والجزء العلوي للغلاف الجوي، والجزء الواقع بينهما. وفي هذا النظام، يلعب الهباء الجوي وهو عبارة عن جسيمات صغيرة معلقة في الغلاف الجوي للأرض كغبار الصحراء، وملح البحر، والرماد البركاني، والكبريتات، والكربون الأسود دورًا مهمًا في حدوث اضطرابات في الطقس والتنبؤات المناخية. ومن بين جميع أنواع الهباء الجوي، يعد الغبار المعدني الذي يتطاير مع الرياح الأكثر تواجداً في الغلاف الجوي. ويمكن للغبار المعدني والأنواع الأخرى منالمزيد...

دراسة تحللية لتأثير خصائص طبقة الغلاف الجوي القريبة من السطح على تطور الحمل الحراري للسحب

تتأثر عملية تكون السحب وهطول الأمطار بصعود الهواء الرطب للأعلى مما يبرد ويتكثف بخار الماء المتواجد فيه. وتحدث حركة صعود الهواء إما بفعل الحمل الحراري الذي يؤدي الى عدم استقرار حراري، أو نتيجة عوامل متغيرة مرتبطة بمرور الجبهات الهوائية مما يعمل كتأثير ديناميكي، أو نتيجة تدفق هواء رطب نحو سلسلة من الجبال وتصعد الى الأعلى. وهناك عدد من الأبحاث قامت على دراسة آليات تطور الحمل الحراري استنادًا إلى تحليل خصائص الطبقة الجوية القريبة من السطح بما في ذلك درجة حرارة الهواء والرطوبة ومعرفة صفات عناصرالمزيد...

دراسة تبحث في دور معدل صعود تيارات الحمل الحرارية الرطبة والعميقة من أجل تحسين التعرف على السحب الركامية

منذ خمسينيات القرن الماضي، اعتمد العلماء على نظريتين أساسيتين لفهم بنية وسلوك الحمل الحراري في الغلاف الجوي وهما: النموذج الثابت الذي يشمل الإنتشار العمودي للهباء الجوي، والنموذج الحراري المتغير الذي يبحث في عمليات الطفو في حركة الموائع. ويكشف النموذجان عن إمكانية التنبؤ بالخصائص المختلفة لتيارات التدفق بشكل كبير. وللحصول على فهم أفضل للديناميكيا الحرارية، وأهميتها التطبيقية في تحسين نتائج النمذجة العددية، قام الدكتور بول لوسون الحاصل على منحة الدورة الثانية لبرنامج الإمارات لبحوث علومالمزيد...

دراسة توضح كفاءة مركب أكسيد الجرافين المنخفض والجسيمات النانوية لثاني أكسيد السيليكا كأنوية مثالية لتلقيح السحب

إن تحول الماء السائل إلى جليد صلب هي ظاهرة طبيعية شائعة، حيث يمكن أن يتشكل الجليد بصورة متجانسة مع وجود القطرات الميائية النقية، أو بشكل غير متجانس في حال وجود مواد غريبة تسمى جسيمات تعمل كأنوية لتكون الجليد. وتنشأ هذه  الجسيمات من مصادر بيولوجية أو معدنية أو بفعل الصناعات، وتشمل أيضاً حبوب اللقاح، والبكتيريا، ورماد البركان، والغبار الجوي. وتلعب عملية تكون الجليد بوجود الأجسام الغريبة والغير متجانسة مع الماء النقي دورًا مهمًا في مجالات عدة، مثل علم فيزياء الغلاف الجوي، وتقنيات الحفظالمزيد...

مقال: الأمن المائي ضرورة ملحة خلال انتشار الأوبئة والظروف الاستثنائية

سعادة الدكتور عبدالله المندوس، مدير المركز الوطني للأرصاد رئيس الاتحاد الآسيوي للأرصاد الجوية شكّل تحقيق الأمن المائي والحد من شحّ المياه أولوية في مختلف دول العالم انطلاقاً من الأهمية الاستراتيجية لهذا المورد الحيوي في استمرار حياة الأفراد والمجتمعات والحفاظ على مواصلة مختلف القطاعات الرئيسية لعملها ونموها، حيث أن أي انقطاع أو تذبذب في وصول المياه يعد مؤشراً خطراً يتطلب اتخاذ إجراءات فورية والبحث عن حلول فاعلة لمواجهة هذه المشكلة خصوصاً في الظروف الاستثنائية كالتي نشهدها حالياً من انتشار لوباءالمزيد...

النموذج العددي WRF لأبحاث الطقس والتنبؤات يساعد الباحثين على التنبؤ بالظروف المثالية لهطول الأمطار الصيفية على المناطق الشرقية من دولة الإمارات

يتصف مناخ دولة الإمارات العربية المتحدة بارتفاع درجات الحرارة وقلة الأمطار كمعظم أجزاء شبه الجزيرة العربية، حيث تسجل الدولة كميات قليلة من الأمطار سنوياً في فصلي الشتاء والربيع، فيما لا تتجاوز نسبة الأمطار التي تشهدها الدولة في فصل الصيف 20٪ فقط من إجمالي الأمطار الهاطلة سنوياً. وعلى الرغم من شح هطول الأمطار الطبيعية في الدولة خلال فصل الصيف، قد تكون هناك ظروف مناسبة لتنفيذ عمليات الاستمطار عن طريق تلقيح السحب، الأمر الذي دفع البروفيسور فولكر وولفمير، الحاصل على منحة برنامج الإمارات لبحوثالمزيد...

برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار يحدد ملامح مستقبل أبحاث الاستمطار في العالم

اجتمع نخبة من الخبراء والباحثين والعلماء في مجال أبحاث الغلاف الجوي وعلوم الاستمطار في العاصمة الإماراتية أبوظبي في شهر يناير الماضي لمناقشة أكثر القضايا إلحاحاً في مجال أمن المياه والاستدامة المائية وتسليط الضوء على آخر المستجدات في مجال بحوث الاستمطار. وجاء هذا اللقاء تحت مظلة النسخة الرابعة من الملتقى الدولي للاستمطار الذي ينظمه المركز الوطني للأرصاد سنوياً من خلال برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، حيث تضمن جدول أعمال الملتقى عقد اجتماع مفتوح للتعرف على الاتجاهات المستقبلية لأبحاثالمزيد...