Font size increaseFont size decrease

برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار يختتم سلسلة اجتماعات ناجحة إلى روسيا

أبوظبي، 5 أغسطس، 2018: اختتم برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار مؤخراً جولته إلى جمهورية روسيا الاتحادية حيث عقد وفد البرنامج الذي ترأسه سعادة الدكتور عبدالله المندوس، مدير المركز الوطني للارصاد مجموعة من الاجتماعات واللقاءات مع مؤسسات بحثية متقدمة ورائدة في مجال الاستمطار والأمن المائي، في كل من العاصمة موسكو، ومدينتي سان بطرسبرغ وأوبنينسك.

ويحظى برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، الذي أطلقته وزارة شؤون الرئاسة ويديره المركز الوطني للأرصاد، بمكانة عالمية مرموقة نتيجة لما يمتلكه من علاقات تعاون عالمية المستوى ومشاريع أبحاث علمية وتقنية متقدمة في مختلف محاور الأمن المائي.

وفي تعليقه على هذه الجولة، قال سعادة الدكتور عبدالله المندوس: "نسعى من خلال هذه الزيارات التعريفية إلى تعزيز علاقات التعاون في مجال البحثي العلمي بين برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار والمؤسسات العلمية والبحثية الرائدة. شكلت لقاءاتنا واجتماعاتنا بقادة وعلماء هذه المؤسسات فرصة مميزة لاستعراض خبرات دولة الإمارات ودورها في التعامل مع التحديات العالمية المتنامية في مجال الأمن المائي، والتعريف بدورها في مجال تطوير حلول مبتكرة لمواجهة تلك التحديات."

وساهمت هذه الزيارة في اتاحة المجال لفريق البرنامج في التواصل مع علماء وباحثين وتقنيين متخصصين في مختلف مجالات الأرصاد الجوية وعلوم الهيدروليجيا، كان من أبرزهم علماء معهد ليبيديف للفيزياء التابع للأكاديمية الروسية للعلوم في موسكو، والرابطة الاتحادية للانتاج والبحث العلمي "تايفون" الروسية في مدينة أوبنينسك، وذلك فضلاً عن لقاء متخصصين من الجامعة الروسية للأرصاد الهيدرولوجية، والمرصد الجيوفيزيائي الرئيسي في مدينة سانت بطرسبورج.

هذا واشتملت أجندة الزيارة، لقاء الباحث الروسي الحاصل على منحة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار بدورتها الثالثة الدكتور علي أبشاييف وفريقه البحثي في معهد ليبيديف للفيزياء، فضلاً عن الاطلاع على آخر مستجدات مشروعه البحثي الواعد والذي يحمل عنوان "اختبار صنع تيارات عامودية لتكوين سحب اصطناعية"، هذا وتعرف الفريق على مجموعة أدوات "TISIS" للتصوير الشمسي التي طورها معهد ليبيديف للفيزياء واستخدمها في الفضاء عام 2009 بواسطة المركبة الفضائية الروسية "كوروناس فوتون".

يشغل الدكتور أبشاييف منصب أستاذ مشارك في مركز أبحاث مكافحة البرَد في روسيا، كما يرأس مختبر التحكم بالطقس في معهد جيوفيزياء الجبال العالية في دائرة الأرصاد الهيدرولوجية الروسية.

وتعليقاً على الزيارة، قالت علياء المزروعي، مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار: "شكلت زيارتنا الأخيرة إلى روسيا فرصة مميزة لتعريف المجتمع العلمي المختص هناك على أحدث نتائج المشاريع البحثية التي ندعمها عبر منحة البرنامج، لقد حظي وفد البرنامج باهتمام كبير من قبل شركائنا الروس. نعتقد أن ما تمتلكه المؤسسات البحثية الروسية من تطورات وبيانات حديثة في مجال الاستمطار؛ ستساهم في دعم الافكار والمشاريع البحثية المبتكرة التي يعمل باحثونا على تطويرها."

واختتمت المزروعي: "تسهم الزيارات التعريفية ولقاءاتنا المستمرة مع قائمة من أفضل وأعرق المؤسسات ذات العلاقة في مختلف أنحاء العالم؛ في ترسيخ مساهمتنا في دعم التطور العلمي والعملي لعلوم الاستمطار عالمياً."

تسهم الزيارات التي يجريها برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار إلى أبرز المنظمات والمؤسسات البحثية والمتخصصة في مجال الاستمطار؛ في دعم المساعي العالمية لتحقيق الأمن المائي ومكافحة الجفاف، إذ أنشأ البرنامج منذ انطلاقته شبكة عالمية تضم ما يزيد عن 1200 باحث ينتمون لأكثر من 500 مؤسسة عالمية مرموقة، منها المنظمة الأوربية للأبحاث النووية، ووكالة الفضاء الأوربية ووكالة ناسا.

كما حرص البرنامج على إقامة روابط دائمة مع المعاهد البحثية في أكثر من 70 دولة حول العالم، كالولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وألمانيا وروسيا، وصولاً إلى تايلاند والصين واليابان في شرق وجنوب شرق آسيا.