Font size increaseFont size decrease

باحثو الدورة الأولى لبرنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار يعلنون نتائج مشاريعهم البحثية

أعلن باحثو الدورة الأولى من منحة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار خلال فعاليات الملتقى الدولي الثالث للاستمطار عن النتائج النهائية لمشاريعهم البحثية، وذلك بحضور مجموعة من المسؤولين والدبلوماسيين والعلماء وذوي العلاقة في المجال، حيث قدمت البروفيسورة ليندا زو، والبروفيسور فولكر وولفمير والبروفيسور ماساتاكا موراكامي النتائج النهائية لأبحاثهم المبتكرة التي ساهمت في تطوير إمكانات علوم الاستمطار وتطوير تقنيات جديدة لدولة الإمارات والعالم أجمع.

وضمت قائمة الباحثين الحاصلين على منحة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار بدورتها الأولى والذين نفذوا على مدار ثلاثة أعوام مشاريع بحثية مبتكرة؛ كلاً من:

ليندا زو، البروفيسورة الباحثة في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا استطاعت انتاج، واختبار وتقييم مواد جديدة لتلقيح السحب استناداً إلى تقنيات النانو، حيث تسهم هذه المواد في زيادة عدد قطرات المطر في السحب بمعدل ثلاث مرات في حال بلغت نسبة الرطوبة 100%، وذلك مقارنة بالمواد المستخدمة حالياً لتلقيح السحب، وكانت قد حصلت على براءتي اختراع للمواد الجديدة، ويجري في الوقت الراهن استكشاف وسائل مختلفة لإنتاج هذه المواد بكميات كبيرة، كخطوة تحضيرية لإمكانية تصنيعها محلياً واستخدامها في عمليات الاستمطار.

ماساتكا موراكامي، البروفيسور زائر في معهد البحوث البيئية في الأرض والفضاء في جامعة ناغويا باليابان، تمكن من تطوير وسائل تقييم إحصائية جديدة لدراسة تأثير تلقيح السحب على المدى البعيد، والتعرف على آليات تحسين كفاءة عمليات الاستمطار، شملت تطوير قاعدة بيانات جديدة للمركز الوطني للأرصاد حول خصائص السحب والهباء الجوي في سماء دولة الإمارات؛ تستخدم للتأكد من صحة القراءات، وتقديم بيانات مرجعية تدعم البحوث الحاصلة على منحة البرنامج، ولدعم المشاريع البحثية المستقبلية. كما تمكن البروفيسور موراكامي من تطوير نظام نمذجة عددية لمحاكاة عمليات الرصد الجوي والتعرف على السحب القابلة للاستمطار بهدف تحسين دقة التوقعات الجوية، وزيادة كفاءة عمليات الاستمطار في دولة الإمارات من خلال زيادة دقة استهداف السحب وبالتالي تقليص عدد ساعات الطيران والتكلفة المقترنة بها.

فولكر وولفمير، البروفيسور الجامعي والمدير العام ورئيس قسم الفيزياء والأرصاد الجوية في معهد الفيزياء والأرصاد الجوية في جامعة هوهنهايم بألمانيا، فقد تمكن من تطوير نموذج عددي متقدم ثلاثي الأبعاد للتنبؤ الجوي، تم استخدامه للتعرف على المواقع الأكثر ملائمة لتعديل السطح الأرضي والتضاريس لزيادة معدلات الأمطار. وتمكن من تحديد مساحات المزارع وأشكالها وأنواع الأشجار الأكثر ملائمة لتحفيز تلاقي الرياح في الموقع المعتمد، حيث ستساهم تلك المزارع في زيادة معدلات تكون السحب وبالتالي زيادة هطول الأمطار وتخفيف معدلات الكربون في الغلاف الجوي كنتيجة ثانية للمشروع، مما سيساعد دولة الإمارات على تحقيق أهدافها ومتطلباتها المناخية وفقاً لاتفاقية باريس للمناخ.

هذا وقدم باحثو الدورتين الثانية والثالثة لمنحة البرنامج، نبذة عن ضمن تطورات مشاريع البحثية المبتكرة والتي شملت:

  • استعراض الدكتور بول لوسون من شركة "سبيك" الأمريكية؛ آخر تطورات أعمال النمذجة العددية ضمن مشروعه البحثي والاستعدادات الفنية للحملة الجوية الميدانية المزمع تنفيذها في دولة الإمارات في العام الجاري والهادفة لتقييم عملية تكون الجليد في السحب الركامية.
  • أما البروفيسورة هانيلو كورهونين باحثة في معهد الأرصاد الجوية الفنلندي، فقد استعرضت نتائج أعمال مشروعها البحثي الذي يحمل عنوان "تحسين عمليات تلقيح السحب في استراتيجيات الاستمطار"، خاصة ضمن أنشطة النمذجة العددية الهادفة على التحرك التدريجي نحو معالجة الأوضاع البيئية الأكثر تعقيداً، والبدء في محاكاة حقن جسيمات الهباء الجوي لتلقيح السحب داخل النموذج.
  • هذا وجرى تقديم عرض توضيحي حول مشروع الباحث الإنجليزي البروفيسور جايلز هاريسون من جامعة ريدينغ البريطانية؛ ركز على ما تم تحقيقه حتى الآن من تطورات في تصميم وبناء المعدات وأنظمة النمذجة العددية ذات العلاقة بدراسة الشحنات الكهربائية داخل السحب.

أما فيما يتعلق بمشاريع الدورة الثالثة لمنحة البرنامج:

  • قدم البروفيسور الدكتور دنكان أكسيسا، المساعد الرئيسي ضمن مشروع البروفيسور إيرك فريو، آخر نتائج عمليات التقييم لأجهزة الاستشعار واستراتيجيات أخذ العينات، وعمليات معايرة وتدقيق أداء الطائرة وأجهزة الاستشعار التي صممت للمساهمة في زيادة هطول الأمطار.
  • ومن جانبه، استعرض الدكتور لولين تشويه، كبير العلماء في معهد "هوا شين تشوانغ تشي" للعلوم والتكنولوجيا؛ نتائج تجارب ضمن غرف محاكاة السحب لحقن الجسيمات الجليدية في السحب الدافئة وتكون الهطول المطري وذلك ضمن مشروعه البحثي الذي يحمل عنوان "استخدام النمذجة العددية المتقدمة من أجل إيجاد حلول للاستمطار "وفقاً لطبيعة دولة الإمارات".

أما الدكتور علي أبشاييف، رئيس مختبر تعديل الطقس في معهد الجبل العالي الجيوفيزيائي التابع لخدمة الأرصاد الجوية الهيدرولوجية الروسية، فقد استعرض الأعمال الميدانية وعمليات المحاكاة للتيارات العمودية ضمن مشروعه البحثي الرامي إلى اختبار طريقة جديدة لزيادة كميات الأمطار عن طريق تحفيز تيارات الحمل الحراري العمودية وهطول الأمطار باستخدام الطاقة المستمدة من الإشعاع الشمسي.